
نقلا عن موقع bbcarabic.com
يتوجه الامير هاري الى بريطانيا عائدا من افغانستان التي خدم فيها في صفوف الجيش البريطاني في اقليم هلماند لمدة عشرة أسابيع.
وكان هاري يخدم في افغانستان سرا حتى كشفت أمره بعض وسائل الاعلام الامريكية، ثم تقرر سحبه من افغانستان خوفا من ان يستهدفه مقاتلو طالبان.
وسيحط هاري الذي قال انه استمتع بالابتعاد عن بريطانيا وصحافتها بقاعدة جوية لسلاح الجو البريطاني.
وقبل انسحابه من افغانستان، قال الامير، وهو حفيد الملكة اليزابيث الثانية والثالث في الترتيب الى العرش البريطاني، "لا اريد قضاء وقتي جالسا في قصر ويندزور لانني لا احب انجلترا كثيرا، كما انني احب الابتعاد عن الصحافة."
والامير هاري عائد برفقة جنود آخرين انقضت مدة خدمتهم، بعد ان سحب من مكان عمله الى قاعدة للناتو بامر من وزارة الدفاع البريطانية.
ووصف وزير الدفاع تسريب خبر وجود هاري في افغانستان بالمؤسف، لكنه قال ان القادة العسكريين كانوا مستعدين لهذا السيناريو.
وقال المسؤول ان القرار اتخذ اولا لان التغطية الاعلامية التي من شأن الامير ان يحظى بها كانت لتشكل خطرا على رفاقه وعليه شخصيا.
وكان الامير هاري وزملاؤه يرابطون بمدرسة قرآنية سابقة، وكان من مهامه استدعاء غارات جوية وتحديد اهدافها والخروج في دوريات راجلة.
وقالت الملكة اليزابيث الثانية خلال حفل تدشين مؤسسة خيرية الجمعة ان حفيدها "قام بعمل جيد في ظروف صعبة".
ويعتقد ان خبر وجود هاري في افغانستان تسرب اول الامر الى صحيفة استرالية في يناير كانون الثاني لكنه لم ينتشر حتى وقع بين يدي موقع "درادج ريبورت" الامريكي على الانترنت.
اما بقية وسائل الاعلام، فاتفقت مع وزارة الدفاع البريطانية على عدم كشف الامر، مقابل امكانية التحدث الى الامير وتصويره في افغانستان.
وهذه ثاني ضربة يتلقاها مشوار الامير هاري العسكري، حيث الغي قرار السماح له بالذهاب الى العراق في آخر لحظة العام الماضي خوفا على سلامته.
يتوجه الامير هاري الى بريطانيا عائدا من افغانستان التي خدم فيها في صفوف الجيش البريطاني في اقليم هلماند لمدة عشرة أسابيع.
وكان هاري يخدم في افغانستان سرا حتى كشفت أمره بعض وسائل الاعلام الامريكية، ثم تقرر سحبه من افغانستان خوفا من ان يستهدفه مقاتلو طالبان.
وسيحط هاري الذي قال انه استمتع بالابتعاد عن بريطانيا وصحافتها بقاعدة جوية لسلاح الجو البريطاني.
وقبل انسحابه من افغانستان، قال الامير، وهو حفيد الملكة اليزابيث الثانية والثالث في الترتيب الى العرش البريطاني، "لا اريد قضاء وقتي جالسا في قصر ويندزور لانني لا احب انجلترا كثيرا، كما انني احب الابتعاد عن الصحافة."
والامير هاري عائد برفقة جنود آخرين انقضت مدة خدمتهم، بعد ان سحب من مكان عمله الى قاعدة للناتو بامر من وزارة الدفاع البريطانية.
ووصف وزير الدفاع تسريب خبر وجود هاري في افغانستان بالمؤسف، لكنه قال ان القادة العسكريين كانوا مستعدين لهذا السيناريو.
وقال المسؤول ان القرار اتخذ اولا لان التغطية الاعلامية التي من شأن الامير ان يحظى بها كانت لتشكل خطرا على رفاقه وعليه شخصيا.
وكان الامير هاري وزملاؤه يرابطون بمدرسة قرآنية سابقة، وكان من مهامه استدعاء غارات جوية وتحديد اهدافها والخروج في دوريات راجلة.
وقالت الملكة اليزابيث الثانية خلال حفل تدشين مؤسسة خيرية الجمعة ان حفيدها "قام بعمل جيد في ظروف صعبة".
ويعتقد ان خبر وجود هاري في افغانستان تسرب اول الامر الى صحيفة استرالية في يناير كانون الثاني لكنه لم ينتشر حتى وقع بين يدي موقع "درادج ريبورت" الامريكي على الانترنت.
اما بقية وسائل الاعلام، فاتفقت مع وزارة الدفاع البريطانية على عدم كشف الامر، مقابل امكانية التحدث الى الامير وتصويره في افغانستان.
وهذه ثاني ضربة يتلقاها مشوار الامير هاري العسكري، حيث الغي قرار السماح له بالذهاب الى العراق في آخر لحظة العام الماضي خوفا على سلامته.
نقلا عن موقع bbcarabic.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق