لا أعلم ما الذي جعل اسم سيناء يتردد في اذني فلسنا فس شهر اكتوبر او شهر رمضان وبالتالي يلا توجد حفلات تحرير سيناء التي يمكن ان يطلق عنها " موالد سيتاء " وذلك بسبب كون الاحتفال وتذكر تلك القطعة من الارض المصرية مقتصر علي يومين في السنة وفقط مثل اي مولد من الموالد التي تعقد في وقت محدد ثم تنفض وكأن شئ لم يكن ، حتي طريقة الاحتفال لا يشعر بها اغلب المواطنين واكاد اقول كل المواطنين .
وهنا اتذكر يوم ان سمحت لي الاقدار ان اخطو علي هذه القطعة من الارض فهنالك شعور غريب يكتنفك وانت تعبر وتصل الي هذه الارض وهنا يجدر بنا ان نسال سؤال مهم لماذا قاتلنا وقتلنا من اجل هذه الارض ماذا يعرف المواطن المصري عن سيناء سوي انها مهد للديانات فهل هذا كل شئ ، نعم يمكن ان يكون هذا الجهل ما هو إلا نتاج ثقافة ضحلة يتفرد بها مجتمع يري في القراءة نوع من الرفاهية يري في المعرفة نوع من الرفاهية الزائدة التي لا ضرورة لها مأساة بكل المقاييس أن يكون الانسان الذي اثري العالم واثري الحركات الثقافية والعلمية ان يصل به الامر ان لايدري معني وقيمة جزء من وطن أو وطن بأكمله ..
فالذي يحب الوطن يعمل من اجله والذي يحب سيناء فليعمرها ويبنبها ويتوقف عن الكلام والاغاني
لقد وصلت علاقنا بأرض مصر وخاصة أرض سيناء الي علاقة لا تتعدي علاقة التلميذ
بمدرسة سيناء الثانوية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق