الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

الحمد لله يمكننا البدء من جديد



تم تدمير مختبر أديسون في حريق كبير عام 1914, و في ذلك اليوم هرع تشارلز الابن الأكبر لأديسون، باحثاً عن أبيه، فوجده واقفاً يراقب اللهب المتصاعدة بهدوء

شعرت بحزن شديد لأجله" يقول تشارلز: لقد كان في السابعة والستين من العمر، ولم يكن شاباً عندما التهمت النيران كل شيء وحين انتبه أديسون لوجود تشارلز صاح به قائلاً: "تشارلز أين أمك؟"فأجاب بأنه لا يعرف،

حينها طلب منه أن يجدها قائلاً له:أوجدها بسرعة فلن تشهد منظراً كهذا ما حييت

في صباح اليوم التالي، تفقد أديسون الركام الذي خلفه الحريق وقال:

هناك فائدة عظيمة لما حصل بالأمس

فقد احترقت كل أخطائنا. الحمد لله يمكننا البدء من جديد

بعد ثلاثة أسابيع من الحريق، استطاع أديسون أن يخترع أول فونغراف!(مشغل أسطوانات) ، ومن جملة ما اخترع واستحدث من الآلات والأدوات: الناسخة، وطوّر الآلة الطابعة وجهاز الهاتف والحاكي والشريط السينمائي.

كما جعل صناعة التلفزيون ممكنة باكتشافه صدفة لما يسمّى "أثر أديسون" والذي أصبح أساس أنبوب الإلكترون، إلا أن أهم أعماله على الإطلاق هو اختراعه للمصباح الكهربائي

الأحد، 11 ديسمبر 2011

البطريرك والمشير لترويض الثورة والثائرين


ونحن نقرأ التاريخ نجده يعاد من جديد واليكم الاتي :

انه اثناء حكم الامبراطورية الرومانية وبعد ان قسمت الي ممكلة غربة ومملكة شرقية و حيث كانت مصر تتبع الجزءالشرقي حدث الاتي ان حاكم قسم سمنود القي القبض علي رجلين من ذوي الوجاهة والاعتبار ظلما وكان في بلد هذين الرجلين ثلاثة اخوة فتوسطوا لدي الحاكم من اجل ان يطلقهما فلم يرد و قابلهم بالوقاحة والتهديد.

فخرجوا من عنده واخذوا يحرضون الناس ويثيرون خواطرهم علي النظام الفاسد و القمعي فانضم اليهم عدد عظيم من الاهالي وساروا بمن التف حولهم الي المدينة التي يسكنها الحاكم لما راي الحاكم كثرتهم هرب الي القسطنطينية ناسبا هذا التهاون الي حاكم الاسكندرية يوحنا والي نائب الحكومة في مصر .
اما الثوار فاستفحل امرهم وكثر عددهم حتي انهم سادوا علي معظم الوجه البحري وايضا منعوا الغلال من الوصول الي العاصمة الاسكندرية .

فلما وصل الخبر الي مسامع الملك بالقسطنطينية جزع جزعا شديدا خوفا من امتداد الثورة مما سيؤدي الي خروج حكم مصر من يده . فتظاهر باتباع سياسة الرفق واللين والملاطفة فبعث بطريرك القسطنطينية رجل دين لينوب عنه في اظهار ممنونيته من الامة المصرية واستعداده لإجابة كل طلباتها من اجل استقرار البلاد وصالحها كما قال انه سيعفو عن الثائرين لو القوا السلاح ورجعوا الي بيوتهم .
واما الثائرين ونظرا لمكانة البطريرك الدينية لديهم فرحبوا بهذا التغيير ولكنهم طلبوا ان يعود حاكم الاسكندرية مرة اخري لان الملك كان قد عزله بسبب ما قيل عنه انه السبب رغم انه كان رجل عادل وخير كما طلبوا ايضا ان يخرج الرجلين الذين سجنا ظلما في بداية الاحداث .

فلما وصلت الطلبات الي الملك قام بالفعل بارجاع حاكم الاسكندرية مرة اخري الا انه ارسل معه رجل اخر اسمه ثيؤدور قائد عسكريا طلب منه الملك سرا ان يتبع رؤساء الثائرين ولا يدع احد منهم يفلت من يده.

فلما وصل ثيؤدور الي الاسكندرية اخرج الرجلين من السجن وذهب بهما مع عساكره الي حيث كان الثائرون ونزل في مقابلتهم بالبر الاخر من النيل وانزل الرجلين في مركب في وسط النهر وطلب منهما بالتهديد او بالتحايل ان ينادوا علي اخوانهم وينصحاهم بالعودة الي بلادهم ويبالغا في ما لدي الحكومة من القوة والمدد الذي وصل لها اخيرا وانه ليس في امكانهم المقاومة وانه يجب حقن الدماء وانهما بمجرد عودة الثوار الي البيوت ستفرج عنهما الحكومة .

ولما سمع الثوار هذا انصرف عدد ليس بقليل منهم عائدين الي بيوتهم مصدقين الوعود ولما لم يبق الا عدد قليل داهمهم ثيؤدور بعساكره وقاتلهم حتي هزمهم و القي القبض علي كثيرين وقتل اخرين واعيد القاء القبض علي الرجلين فاراد ثيؤدور قتل هذين الرجلين ولكن كان حاكم الاسكندرية يمنعه من ذلك لانه كان علي ما يظن مقيد ليس لديه صلاحيات ولكنه نجح في منع قتل الرجلين فقط ولكن ثيؤدور قتلهم بعد ان رحل حاكم الاسكندرية .

وهكذا وما زالت وبنفس الطريقة والفكر والمنهج تروض ثورة الشعب المصري والوصفة سهلة نظام يستخدم رجل دين وعسكره مع اضافة استخدام بعض الشعارات البراقة افلا تعقلون ؟! .

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

الف خسارة وخسارة !!


جاءنا ايها القارئ السعيد ذو الرأي الرشيد انه في يوم من الايام قامت مجموعة من الغلمان تنتمي لعصر النت والتلفاز، وخرجت في مواجهة الطاغي والطغيان ،وطالبت بالعدل والامان ، الحرية والسلام ،وبحمد الله قد كان وانتصروا بقدرة الرحمن، وقطعوا رأس الظلم و الفساد ،ولكن كما يحدث في كل الروايات والافلام لم تسر الامور كما اراد الفتيان.

فخرج عليهم مجموعة من العسكر و الكلاب، خرجوا في اثرهم طالبين ارسال نفوسهم الي الرحمن ، تارة اتهام يتلوه اتهام ، خافوا .. تاهوا.. قاوموا.. استسلموا.. تفرقوا .. توحدوا .. بين هذا وذاك قبض علي من قبض ، سجن من سجن ، قتل من قتل ، ولكنه للاسف كان كما كان ، والذي يكون الي الاباد ، ان قومهم نفوهم ..طردوهم ..اتهموهم .. سرقوا كل غالي من بين ايدي خيرة الازمان من الفتيان، فيا هول ما قد كان فقد ادعوا انهم من صنع الخلاص من الطغيان .

يا قوم انها نفوس فتياننا الذين هم احياء في السماء...لا جواب
يا قوم انها ثمن فتياننا الذين عاشوا بمختلف العاهات التي هزت عرش الجهل و البهتان ... لا جواب
انها ثمن حاضر مفقود من عمري من اجل مستقبل قادم الاجيال ... لا جواب
يا لها من رحلة ليس لي فيها سوي العذاب .

لقد تحالف قومنا علي فتياننا ، لقد دهس العسكر قوم مننا ، لقد ادعي كليهما انها ثورتهم كليهما !! ، لقد رأوا في ظلالنا اننا لا نقرأ .. لا نفهم .. لا نعلم ..لا فائدة مننا ..لقد تحالف قومنا مع عسكر بلدنا علي ان يسلما مصرنا الي عصر المذلة والنسيان ،
الي عصر الجمل و الغلمان ،
الي عصر الدم من اجل نشر الايمان ،
الي عصر كانت المرأة فيه سبه و خذلان ،
الي عصر يري في نور فنه بدعة الضلال ،
الي عصر يري في اخوانه كفرة لا سبيل الا الغلظة والنار ،
الي عصر لا مانع لحاكم ان يسفك دماء ودماء وكله تحت شعار نعم للمولي الرحمن ،
الي عصر الجارية و النواق ، الي عصر الجلباب والنقاب ،
الي عصر تقطع فيه الاطراف بدون منطق ولا رجاء ،
الي عصر يري في حاكمه المخلص والاله ، الي عصر يرجع بنا الي الاف والالاف من الاعوام .

فيا قومنا ويا عسكرا ..ولوا... من تريدون ؟؟ فانكم تريدون الهزيمة المنكرة لفتيان وفتيات ، لاحلام وامنيات لعلم وايمان ، لتغيير ومتغيرات، فإنا وإن هزمنا بافعال منكرة سنظل لكل يوم بالاذهان والافعال ندبر الي يوم قطعنا فيه رأس الظلم والفساد، ستظل نفوسنا هائمة حالمة لحالة هزت فيه الارض هزا تحت ارجل كل عميل صنع خسة.

الي هنا ادركنا ايها القارئ الــ.... نهاية المقال المقيت، لعله يتوقف كل متكبر متعال، لعلنا نجد في قومنا من يتذكر اننا نحب كل مواطن ومواطنه يحمل رقم قومي في بلدنا .

الأحد، 3 أبريل 2011

اصول ... العودة الي وضع الجنين

سخرية.. تهكم.. استهزاء واحيانا سب لثورة الشباب .هذا هو الحال الان بعد مرور حوالي ثلاثة اشهر علي انطلاق هذه الثورة، وقد يري البعض هذا الراي و الشخص يمثل الثورة المضادة او هذه قله قليله خارجه عن اجماع المجتمع ولكن اعتقد اننا يجب ان نكون اكثر واقعية واكثر ايجابية ونعترف ان هناك قطاعات ليست بقليلة في الشعب المصري داخلها رغبة بصورة او باخري ان تعود لما يمكن ان اطلق عليه " وضع الجنين " واعتقد ان هذه المصارحة كانت اكثر ماكان يفتقده النظام السابق وبالتالي عجز عن تشخيص الحالة المصرية الصحيحة وفقد القدرة علي اتخاذ القرار بسبب البعد عن الواقع فتشخيص المرض اهم من علاجه . وهنا اعتقد ان حالة الرغبة في العودة الي وضع الجنين هي كما اراها هي الرغبة في العودة الي النظام السابق المرتبط ذهنيا بالاستقرار وهنا يجب ان نحذر من تخوين هذه الفئة وهذه المشاعر لانه في داخلها ولديها كثير من الشواهد التي تؤيد هذه الفكرة فمثلا في عصر النظام السابق كنا في حالة استقرار وان كنا نراها استقرار ظاهري وبالنظر الي خلفية المجتمع المصري وتاريخ الامة المصرية نجد ان الانسان المصري منذ القدم وهو يبحث عن الاستقرار و والهدوء والاطمئنان في السكني علي ضفاف نهر النيل و وبمرور الاف السنوات نجد ان الانسان المصري المعاصر مازال يبحث عن هذه الفكرة فمثلا نجد ان الاهالي تبحث للابناء عن سكن بجوارهم ونجد المشاكل في الزيجات التي يسافر فيها احد الطرفين اي خارج البلاد و غالبا ماتكون هذه الخلافات بسبب الاهل الذين يرون في التنقل والترحال حالة من عدم الاستقرار والخطر الداهم الذي يواجهونه هم وابنائهم واحفادهم علي الرغم من انه في كثير من الاحيان لا تكون هذه الفكرة لها اساس علي ارض الواقع ولهذا علينا ان نعترف ان هناك صعوبة جمة لا يمكن انكارها في التعامل مع هذا الموروث الفكري المصري . وايضا بالنظر ايضا الي تاريخ الحركات الفكرية التحررية في مصر التي دعت الي التغيير مثل قاسم امين والشيخ محمد عبده و الدكتور طه حسين وغيرهم من قادة الفكر الذين ارادوا و دعوا الي فكرة التغيير بصورة او باخري يمكن لنا ان نلحظ ما عاناه هؤلاء من صعوبه كانت احيانا تصل الي حد التكفير والاتهام بالعمالة والاقصاء وغيرها من الاتهامات والمشاكل التي كانت ومازالت تلاحقهم الي يومنا ليس بسبب افكارهم في عمقها ولكن لاقترابهم من احدي تابوهات الفكر المصري وهو الاستقرارالفكري فما تربينا عليه هو الحقيقة وما عدا ذلك فهو عبث . هذه كلها ببساطة اشارات ومؤثرات علي الحاضر تؤدي الي ما يمكن ان اسميه " الرغبة في العودة الي وضع الجنين "