
جاءنا ايها القارئ السعيد ذو الرأي الرشيد انه في يوم من الايام قامت مجموعة من الغلمان تنتمي لعصر النت والتلفاز، وخرجت في مواجهة الطاغي والطغيان ،وطالبت بالعدل والامان ، الحرية والسلام ،وبحمد الله قد كان وانتصروا بقدرة الرحمن، وقطعوا رأس الظلم و الفساد ،ولكن كما يحدث في كل الروايات والافلام لم تسر الامور كما اراد الفتيان.
فخرج عليهم مجموعة من العسكر و الكلاب، خرجوا في اثرهم طالبين ارسال نفوسهم الي الرحمن ، تارة اتهام يتلوه اتهام ، خافوا .. تاهوا.. قاوموا.. استسلموا.. تفرقوا .. توحدوا .. بين هذا وذاك قبض علي من قبض ، سجن من سجن ، قتل من قتل ، ولكنه للاسف كان كما كان ، والذي يكون الي الاباد ، ان قومهم نفوهم ..طردوهم ..اتهموهم .. سرقوا كل غالي من بين ايدي خيرة الازمان من الفتيان، فيا هول ما قد كان فقد ادعوا انهم من صنع الخلاص من الطغيان .
فيا قومنا ويا عسكرا ..ولوا... من تريدون ؟؟ فانكم تريدون الهزيمة المنكرة لفتيان وفتيات ، لاحلام وامنيات لعلم وايمان ، لتغيير ومتغيرات، فإنا وإن هزمنا بافعال منكرة سنظل لكل يوم بالاذهان والافعال ندبر الي يوم قطعنا فيه رأس الظلم والفساد، ستظل نفوسنا هائمة حالمة لحالة هزت فيه الارض هزا تحت ارجل كل عميل صنع خسة.
الي هنا ادركنا ايها القارئ الــ.... نهاية المقال المقيت، لعله يتوقف كل متكبر متعال، لعلنا نجد في قومنا من يتذكر اننا نحب كل مواطن ومواطنه يحمل رقم قومي في بلدنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق