
لماذا؟؟ ماهو مصير هذا الوطن الجميل؟ هل هذا ما يستحقه هذا البلد؟؟! كل يغني علي هواه هذا هو حال الوطن فلا مصداقية في نظر المواطن في القيادات الدينية الرسمية و الثقافية كلا لا يري كلا لاثقة للشعب في الحكومة ولا ثقة للحكومة في الشعب كلا يعيش دور الضحية كلا يري انه يحتكر الحقيقة و ما هو الاخر الا حشرة حقيرة مضحوك عليه عميل للغرب أو عميل للسعودية إسلام او لا إسلام وطن ولا دين دين ولا وطن.......... كل يغني علي هواه الوطني يفترض الحقائق ومقتنع بها او ينافق بها والاخر يتاجر بالدين ....المتدين يري في الثقافة نوع من الكفر البين مالم تكن في العلوم الدينية العلماني يري إنه لا مناص من المأزق إلا بالمرور بطريق العلمانية فالاسلام السياسي يري أن الاسلام هو الحل والعلماني يري فيه المستغل والذي يبحث عن الوهم العلماني يري أن العلمانية هي الحل والاسلامي يري فيه الكافر عدو الله وعدو الدين وعميل الغرب كلا يغني علي هواه
مجتمع ونعم التدين يريد فتوي في اتفه واصغر الامور وكأنه عجز عن التفكير و فقد القدرة علي تحديد اهداف الدين وغاياته مأساة أن تصبح الفتاوي حق لكل فرد قرأ كتيب أو سمع مقولة والمأساة الاكبر أن نري أن هؤلاء يتمتوعون بمصداقية ومتابعة واسعة في صفوف الشعب وهنا احب التأكيد أنه في هذه الامور لا فرق بين القبطي والمسلم فكلاهما فكرهما الديني واحد وتطبيقاته واحدة فالخادم الكنسي الذي يحرم علي الشباب لعب الكوتشينه لا يختلف عن الشيخ الذي يحرمها فالقبطي الذي يسأل هل يبدأ الصيام الساعة ال12 أم الساعة ال 12 ودقيقة لا يختلف فكريا عن المسلم الذي يسأل عن هل إذا مر بجواره رجل يدخن هل هو فاطر ؟! وعلي الرغم من أن دور العبادة كلها اصبحت تعاني من تكدس والجميع الاطراف تريد زيادة دور العبادة إلا إننا في الواقع العملي الملموس لا نري أثار ذلك في الحياة الاجتماعية والعملية المصرية المعاشة كل مسلم وقبطي يري إنه يحتكر الحقية وما الاخر إلا ابله فاقد العقل والمنطق ولا حوارإلا مع النفس وكل يغني علي هواه
مواطنين يشتكون من سوء معامله الشرطة ولهم في ذلك حق ولكنهم يدوسون علي بعضهم قبل أن يدوس عليهم الشرطي يطعنون في شرف فلان ونزاهه علان وهم إذا وضعوا في نفس الوضع سيفكرون ويتصرفون بنفس الطريقة ...إن الفاسد في المجتمع هو نتاج هذا المجتمع ...المواطن راكب المترو يشتكي من سوء الخدمة وبعدها بمحطتين يعطل المترو ويمسك الباب ويلوم المشرفين والمسؤلين هم واهاليهم ، الدكتور في الجامعة يطعن في قدرات الطلبة والطلبة تري فيه مثال للجمود والرجعية والبعد عن الواقع .المواطن يشتكي من المخابز، وهو الذي يبيع الخبز الناشف .المهندس يري في الشرطي عديم، الضمير لانه يأخذ رشوة وهو نفسه لا مانع ان يسرق اثناء تنفيذ المباني ، المصري هو الذي يغلي الدم في عروقه ان تعرض احد لاخته او امه وهو الذي يعاكس كل فتاه تدخل في مجاله نشتكي من هيفاء ونتابع اخر كليباتها نلعن الظلم ونظلم بعضنا البعض ندعي قبول الاخر ونحن لا نقبل حتي انفسنا إلا في صورة واحدة ندعي احترام الاخر وقد فقدنا القدرة علي احترام انفسنا وكل يغني علي هواه...
مجتمع ونعم التدين يريد فتوي في اتفه واصغر الامور وكأنه عجز عن التفكير و فقد القدرة علي تحديد اهداف الدين وغاياته مأساة أن تصبح الفتاوي حق لكل فرد قرأ كتيب أو سمع مقولة والمأساة الاكبر أن نري أن هؤلاء يتمتوعون بمصداقية ومتابعة واسعة في صفوف الشعب وهنا احب التأكيد أنه في هذه الامور لا فرق بين القبطي والمسلم فكلاهما فكرهما الديني واحد وتطبيقاته واحدة فالخادم الكنسي الذي يحرم علي الشباب لعب الكوتشينه لا يختلف عن الشيخ الذي يحرمها فالقبطي الذي يسأل هل يبدأ الصيام الساعة ال12 أم الساعة ال 12 ودقيقة لا يختلف فكريا عن المسلم الذي يسأل عن هل إذا مر بجواره رجل يدخن هل هو فاطر ؟! وعلي الرغم من أن دور العبادة كلها اصبحت تعاني من تكدس والجميع الاطراف تريد زيادة دور العبادة إلا إننا في الواقع العملي الملموس لا نري أثار ذلك في الحياة الاجتماعية والعملية المصرية المعاشة كل مسلم وقبطي يري إنه يحتكر الحقية وما الاخر إلا ابله فاقد العقل والمنطق ولا حوارإلا مع النفس وكل يغني علي هواه
مواطنين يشتكون من سوء معامله الشرطة ولهم في ذلك حق ولكنهم يدوسون علي بعضهم قبل أن يدوس عليهم الشرطي يطعنون في شرف فلان ونزاهه علان وهم إذا وضعوا في نفس الوضع سيفكرون ويتصرفون بنفس الطريقة ...إن الفاسد في المجتمع هو نتاج هذا المجتمع ...المواطن راكب المترو يشتكي من سوء الخدمة وبعدها بمحطتين يعطل المترو ويمسك الباب ويلوم المشرفين والمسؤلين هم واهاليهم ، الدكتور في الجامعة يطعن في قدرات الطلبة والطلبة تري فيه مثال للجمود والرجعية والبعد عن الواقع .المواطن يشتكي من المخابز، وهو الذي يبيع الخبز الناشف .المهندس يري في الشرطي عديم، الضمير لانه يأخذ رشوة وهو نفسه لا مانع ان يسرق اثناء تنفيذ المباني ، المصري هو الذي يغلي الدم في عروقه ان تعرض احد لاخته او امه وهو الذي يعاكس كل فتاه تدخل في مجاله نشتكي من هيفاء ونتابع اخر كليباتها نلعن الظلم ونظلم بعضنا البعض ندعي قبول الاخر ونحن لا نقبل حتي انفسنا إلا في صورة واحدة ندعي احترام الاخر وقد فقدنا القدرة علي احترام انفسنا وكل يغني علي هواه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق